(ملتقى فكري ، طب بديل ، ديني، ثقافي ، علمي، ترفيهي )
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث إجرائي متكامل في ضعف تحصيل الطلبة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rama




الجنس : انثى
عدد الرسائل : 422
العمر : 27
نقاط : 518
تاريخ التسجيل : 23/03/2009

مُساهمةموضوع: بحث إجرائي متكامل في ضعف تحصيل الطلبة   الثلاثاء مارس 01, 2011 7:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

بحث اجرائي بعنوان
العوامل المؤثرة على ضعف تحصيل الطالب
اعداد : نجله سعد الحايك

تقديم
يواجه الطلبة واحدة من أهم المشكلات في حياتهم الدراسية وهي مشكلة التأخر الدراسي، حيث يعاني منها الطلبة والآباء والمدرسون على حد سواء، والتأخر الدراسي أو ضعف التحصيل من المشكلات التي لها أبعاد متعددة فهي نفسية وتربوية واجتماعية. من هنا حظيت باهتمام كبير من علماء النفس والتربية والمدرسين وحتى أولياء الأمور.
إن مشكلة ضعف التحصيل الذي يؤدي إلي الفشل الدراسي تعود في الأساس لعدة أسباب وصعاب تواجه بعض الطلاب وتعوقهم عن مواصلة التقدم الدراسي، أخطرها يبدأ من الأسرة نفسها باعتبارها الركيزة الأساسية في المجتمع ومنها ينطلق الفرد الذي تنوط به المهمة التعليمية، وكذلك المجتمع والمدرسة أو الجامعة والمناهج والمعلم والنظام المتبع في الامتحانات كل هذا وغيره مسئول عن هذه المشكلة، ربما يجعل الفشل الدراسي الطلاب غير قادرين علي تكوين علاقات قوية وبناءة مع أسرهم أو مع مدرسيهم، بل ان ذلك قد يولد حقداً في نفوسهم علي بعض زملائهم وقد يتعدي الأمر إلي أكثر من ذلك حيث قد يؤدي إلي فقدان الطالب ثقته بنفسه، وهو ما يجعل الفشل سمة غالبة في أي عمل يسند له في المستقبل وربما يؤدي إلي الاصابة باضطرابات نفسية خطيرة لدي الطالب الذي يعاني من نقص الفهم والاستيعاب بسبب إحساسه بهذا النقص، وقد يؤدي ذلك أيضاً لنوع من العصبية الزائدة ويتسبب في شكل من أشكال التمرد علي المجتمع من خلال ألوان الانحراف المختلفة، وهذا ما تؤكده الدراسات العلمية

مفهوم التأخر الدراسي
يعرف بأنه حالة تأخر أو نقص في التحصيل لأسباب قد تكون عقلية أو جسمية أو اجتماعية أو انفعالية، بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي المتوسط.
أنواع التأخر الدراسي
تأخر دراسي عام: ويرتبط هذا النوع بالذكاء حيث تتراوح نسبة الذكاء بين المصابين بهذا النوع ما بين (70 إلى 85)..
تأخر دراسي خاص: وهو التأخر الدراسي الذي يكون في مادة معينة مثل الحساب أو العلوم، ويرتبط هذا النوع بالمواقف الصادمة التي يمر بها الطالب كوفاة أحد أفراد الأسرة أو مثل الأحداث التي نحياها من قتل وتشريد واجتياحات ومداهمات الخ...






الشعور بالمشكلة:
تم استخدام بعض الوسائل في تشخيص التأخر الدراسي وجمع المعلومات عن المشكلة مثل:
1. سجل التحصيل الدراسي.
2. ملاحظات مربية الفصل.
3. ملاحظات المعلمات.
4. ملاحظات المرشدة الطلابية.
5. ملاحظات الأسرة.
6. نتائج الامتحانات.
7. المقابلة.
8. ملاحظة مدى انتباه الطالبة في الصف الدراسي.
9. دراسة ظروف البيئة الأسرية.
10. دراسة ما يبدو على الطالبة من أعراض عضوية؛ كضعف البصر والسمع والإجهاد والتوتر والقلق، وتحديد ما إذا كان التأخير حديثاً أم طارئاً مزمناً.
11. دراسة الظروف الصحية للطالبة.

مشكلة الدراسة:
إن مشكلة ضعف التحصيل الذي يؤدي إلى الفشل الدراسي تعود في الأساس لعدة أسباب وصعاب تواجه بعض الطلاب وتعوقهم عن مواصلة التقدم الدراسي، . ويترتب على هذه المشكلة تأثيرات سلبية وخطيرة سواء على الأسرة أو المجتمع، فالمجتمع ما هو إلا أفراد تنعكس أعمال كل فرد على مجتمعه بطبيعة الحال وأهم هذه الآثار وأعظمها هي الفشل الدراسي الذي قد يهدد استقرار الأسرة.

صياغة المشكلة:
ما هي الأسباب التي تؤثر على تحصيل الطالب؟
ماأثر العوامل الاجتماعية والاقتصادية على تحصيل الطالب؟
ما أثر العوامل العقلية والنفسية على تحصيل الطالب.
ما أثر العوامل المدرسية والتربوية على تحصيل الطالب؟

هدف الدراسة:
الوقوف على الأسباب الحقيقية المؤدية إلى ضعف تحصيل الطالب ومحاولة وضع الحلول الايجابية ضمن العقل والمنطق.

مجتمع الدراسة:
عينات عشوائية من طالبات الصف العاشر الأساسي والاول الثانوي الادبي والعلمي والصناعي والشرعي
وزعت الاستبانة يوم الثلاثاء الموافق 7/4 / 2009 م في مدرسة حي الضباط الثانوية للبنات


صياغة فرضيات الدراسة:
· يوجد علاقة بين الاضطرابات الاسرية وبين ضعف تحصيل الطالب.
· يوجد علاقة بين الوضع الاقتصادي للاسرة وتحصيل الطالب.
· يوجد علاقة بين الضعف العقلي وتدني نسبة الذكاء وبين تحصيل الطالب.
· يوجد علاقة بين مشكلات المذاكرة كالنسيان وبين تحصيل الطالب.
· يوجد علاقة بين بعد المناهج عن الواقع وطرق التدريس وبين ضعف تحصيل الطالب.
· يوجد علاقة بين عدم مراعاة الفروق الفردية بين الطلبةوضعف تحصيل الطالب


منهج البحث:
سأعمد في هذا البحث الى استخدام المنهج الوصفي الذي يبدأ بتحديد المشكلة ثم وضع الفرضيات واصدار الحكم عليها وتحليل النتائج ووضع التوصيات والحلول الممكنة.

أدوات البحث:
استبيان تم اعداده بالخطوات الآتية
1. جمع معلومات من الانترنت والمصادر المكتبية حول التحصيل الدراسي وأسبابه.
2. عمل استبانه حول الأسباب التي تؤدي الى ضعف التحصيل الدراسي


إجراءات البحث:
توزيع الاستبانة على خمسين طالبة بطريقة عشوائية غير منتظمة من طالبات الأول الثانوي الأدبي والعلمي والشرعي والصناعي والصف العاشر في مدرسة حي الضباط الثانوية للبنات في يوم الثلاثاء 7/4/2009 في الحصة الأولى
استطلاع آراء الطالبات باستخدام الاستبانة.

تحليل النتائج:
من تحليل نتائج الاستبانة ورصد النسب المئوية تبين ما يلي:
أولا: العوامل الاجتماعية والاقتصادية:
1.أصدقاء السوء تؤدي إلى انحراف الطلاب من خلال التقليد والإتباع: وجد ان 68% من الطالبات يؤيدن أنها تؤثر في إضعاف تحصيل الطالب وكانت 22% غير موافقة.
2.الطموح الزائد للآباء ورغبتهم في التحصيل العالي لأبنائهم مع العلم أن قدراتهم لا تؤهلهم إلى التحصيل الدراسي المرتفع: وجد ان 32% من الطالبات يؤيدن أنها تؤثر في إضعاف تحصيل الطالب و30% غير موافقة.
العوامل العقلية والنفسية:
1.إصابة بعض الطلبة بالخمول وفقدان الثقة بالنفس وسوء التكيف وكراهية مادة دراسية معينة: وجد ان 56% من الطالبات تعتبر انها تؤثر في اضعاف تحصيل الطالب وكانت 10% غير موافقة
2.الخوف أو نقص الاستعداد أو الإعداد عند تقديم الامتحان: وجد ان 46% تؤيد انها تؤثر في اضعاف تحصيل الطالب وكانت 8% غير موافقة.
3.مشكلات المذاكرة من مثل: النسيان والملل والقلق وعدم النوم وعدم الأكل والكسل والسرحان: وجد ان66% من الطالبات تعتبر انها تؤثر في اضعاف تحصيل الطالب وكانت 8% غير موافقة.
العوامل المدرسية والتربوية:
1.أثر الاتصال عن طريق الكلام وحده لا يساعد التلميذ على الاحتفاظ بالتعلم إلا إذا تم تعزيزه باستخدام اكبر عدد ممكن من الحواس: : وجد ان 72% من الطالبات تعتبر انها تؤثر في اضعاف تحصيل الطالب وكانت 8% غير موافقة
2.ضعف اللغة العربية لدى أبناء العربية: وجد ان 62% من الطالبات تعتبر انها تؤثر في اضعاف تحصيل الطالب وكانت 18% غير موافقة .
3.إن تكنولوجيا التعليم تساهم في تحقيق أهداف التعليم ولا يمكن لوسائل الاتصال والتكنولوجيا أن تؤدي وظائفها كاملة إلا إذا أصبحت جزءا متكاملا من العملية التعليمية التعلمية: وجد ان48% من الطالبات تعتبر انها تؤثر في اضعاف تحصيل الطالب وكانت 8% غير موافقة.
4.الترفيع التلقائي الذي درجت وزارات التربية والتعليم العربية على العمل به في الصفوف الابتدائية الدنيا: وجد ان 44 % من الطالبات تعتبر انها تؤثر في اضعاف تحصيل الطالب وكانت 28% غير موافقة
5.الحلقة المفقودة بين الطالب والمعلم وعدم وجود القدوة للطالب تلك القدوة التي تدفعه للاهتمام بدراسته: وجد ان 46% من الطالبات تعتبر انها تؤثر في اضعاف تحصيل الطالب وكانت 20% غير موافقة
6.اكتظاظ إعداد الطلبة في الصف الواحد: وجد ان 44% من الطالبات تعتبر انها تؤثر في اضعاف تحصيل الطالب وكانت 36% غير موافقة.





بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزتي الطالبة:
يواجه الطلبة واحدة من أهم المشكلات في حياتهم الدراسية وهي مشكلة التأخر الدراسي، حيث يعاني منها الطلبة والآباء والمدرسون على حد سواء، والتأخر الدراسي أو ضعف التحصيل من المشكلات التي لها أبعاد متعددة فهي نفسية وتربوية واجتماعية واقتصادية.
أرجو التعاون البناء في الإجابة عن الاستبانة بكل صدق وأمانة مؤكدين لك السرية التامة.
الرقم
عوامل اجتماعية واقتصادية
موافق
أحيانا
غير موافق
1
الاضطرابات والعلاقات الأسرية السلبية



2
الطموح الزائد للآباء ورغبتهم في التحصيل العالي لأبنائهم مع العلم أن قدراتهم لا تؤهلهم إلى التحصيل الدراسي المرتفع



3
أساليب التنشئة الأسرية الخاطئة من مثل التمييز بين الأبناء



4
الوضع الاقتصادي الأسري السيئ وكبر حجم العائلة



5
ضعف تعاون أولياء الأمور مع المدرسة



6
طبيعة المجتمع الأبوي والسلطوي كالتهديد وممارسة التأديب عن طريق الرفض والحرمان



7
أصدقاء السوء تؤدي إلى انحراف الطلاب من خلال التقليد والإتباع



8
ارتفاع المستوى الاقتصادي للأسرة حيث قد يشعر بعدم أهمية التعليم وجدواه



الرقم
عوامل نفسية وعقلية
موافق
أحيانا
غير موافق
1
الضعف العقلي وتدني نسبة الذكاء وضعف القدرة على التركيز



2
إصابة بعض الطلبة بالخمول وفقدان الثقة بالنفس وسوء التكيف وكراهية مادة دراسية معينة



3
ضعف الحواس مثل السمع والبصر والوضع الصحي العام مثل سوء التغذية والأنيميا واضطراب الكلام



4
الخوف أو نقص الاستعداد أو الإعداد عند تقديم الامتحان



5
مشكلات المذاكرة من مثل: النسيان والملل والقلق وعدم النوم وعدم الأكل والكسل والسرحان



الرقم
عوامل مدرسية وتربوية
موافق
أحيانا
غير موافق
1
اضطراب العلاقة بين المدرسين أنفسهم والطلبة من جهة أخرى



2
بعد المواد الدراسية عن الواقع وعدم مناسبة المناهج وطرق التدريس



3
عدم المواظبة وكثرة الغياب والهروب



4
النقص في الوسائل التعليمية والتجهيزات المدرسية وصعوبة المواد الدراسية



5
الافتقار لممارسات الإدارة الديمقراطية في الصف



6
ضعف استخدام بعض المعلمين لأساليب التعزيز



7
عدم مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة



8
إحجام بعض المعلمين عن استخدام الأساليب الوقائية والعلاجية في معالجة المشكلات



9
صفات الشخصية للمعلم أو افتقاره إلى الأساليب التربوية والتعليمية الحديثة



10
اكتظاظ إعداد الطلبة في الصف الواحد



11
اشتمال بعض المدارس على المراحل التعليمية كافة مما قد ينتج عنه سلوكات غير مقبولة اجتماعيا



12
تطبيق نظام الفترتين في بعض المدارس



13
الحلقة المفقودة بين الطالب والمعلم وعدم وجود القدوة للطالب تلك القدوة التي تدفعه للاهتمام بدراسته



14
الترفيع التلقائي الذي درجت وزارات التربية والتعليم العربية على العمل به في الصفوف الابتدائية الدنيا



15
إن تكنولوجيا التعليم تساهم في تحقيق أهداف التعليم ولا يمكن لوسائل الاتصال والتكنولوجيا أن تؤدي وظائفها كاملة إلا إذا أصبحت جزءا متكاملا من العملية التعليمية التعلمية



16
أثر الاتصال عن طريق الكلام وحده لا يساعد التلميذ على الاحتفاظ بالتعلم إلا إذا تم تعزيزه باستخدام اكبر عدد ممكن من الحواس



17
ضعف اللغة العربية لدى أبناء العربية




تحليل نتائج الاستبانة:



الرقم
عوامل اجتماعية واقتصادية
موافق
أحيانا
غير موافق
1
الاضطرابات والعلاقات الأسرية السلبية
30%
32%
38%
2
الطموح الزائد للآباء ورغبتهم في التحصيل العالي لأبنائهم مع العلم أن قدراتهم لا تؤهلهم إلى التحصيل الدراسي المرتفع
32%
38%
30%
3
أساليب التنشئة الأسرية الخاطئة من مثل التمييز بين الأبناء
28%
28%
44%
4
الوضع الاقتصادي الأسري السيئ وكبر حجم العائلة
16%
14%
70%
5
ضعف تعاون أولياء الأمور مع المدرسة
20%
26%
54%
6
طبيعة المجتمع الأبوي والسلطوي كالتهديد وممارسة التأديب عن طريق الرفض والحرمان
34%
12%
54%
7
أصدقاء السوء تؤدي إلى انحراف الطلاب من خلال التقليد والإتباع
68%
10%
22%
8
ارتفاع المستوى الاقتصادي للأسرة حيث قد يشعر بعدم أهمية التعليم وجدواه
24%
26%
50%
الرقم
عوامل نفسية وعقلية
موافق
أحيانا
غير موافق
1
الضعف العقلي وتدني نسبة الذكاء وضعف القدرة على التركيز
28%
42%
30%
2
إصابة بعض الطلبة بالخمول وفقدان الثقة بالنفس وسوء التكيف وكراهية مادة دراسية معينة
56%
34%
10%
3
ضعف الحواس مثل السمع والبصر والوضع الصحي العام مثل سوء التغذية والأنيميا واضطراب الكلام
24%
20%
56%
4
الخوف أو نقص الاستعداد أو الإعداد عند تقديم الامتحان
46%
46%
8%
5
مشكلات المذاكرة من مثل: النسيان والملل والقلق وعدم النوم وعدم الأكل والكسل والسرحان
66،%
26%
8%
الرقم
عوامل مدرسية وتربوية
موافق
أحيانا
غير موافق
1
اضطراب العلاقة بين المدرسين أنفسهم والطلبة من جهة أخرى
42%
30%
28%
2
بعد المواد الدراسية عن الواقع وعدم مناسبة المناهج وطرق التدريس
42%
40%
18%
3
عدم المواظبة وكثرة الغياب والهروب
24%
28%
48%
4
النقص في الوسائل التعليمية والتجهيزات المدرسية وصعوبة المواد الدراسية
22%
54،%
24%
5
الافتقار لممارسات الإدارة الديمقراطية في الصف
34%
34%
32%
6
ضعف استخدام بعض المعلمين لأساليب التعزيز
42%
48%
10%
7
عدم مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة
40%
40%
20%
8
إحجام بعض المعلمين عن استخدام الأساليب الوقائية والعلاجية في معالجة المشكلات
30%
46%
24%
9
صفات الشخصية للمعلم أو افتقاره إلى الأساليب التربوية والتعليمية الحديثة
42%
44%
14%
10
اكتظاظ إعداد الطلبة في الصف الواحد
44%
20%
36%
11
اشتمال بعض المدارس على المراحل التعليمية كافة مما قد ينتج عنه سلوكات غير مقبولة اجتماعيا
24%
36%
40%
12
تطبيق نظام الفترتين في بعض المدارس
28%،
18%
54%
13
الحلقة المفقودة بين الطالب والمعلم وعدم وجود القدوة للطالب تلك القدوة التي تدفعه للاهتمام بدراسته
46%
34%
20%
14
الترفيع التلقائي الذي درجت وزارات التربية والتعليم العربية على العمل به في الصفوف الابتدائية الدنيا
44%
28%
28%
15
إن تكنولوجيا التعليم تساهم في تحقيق أهداف التعليم ولا يمكن لوسائل الاتصال والتكنولوجيا أن تؤدي وظائفها كاملة إلا إذا أصبحت جزءا متكاملا من العملية التعليمية التعلمية
48%
44%
8%
16
أثر الاتصال عن طريق الكلام وحده لا يساعد التلميذ على الاحتفاظ بالتعلم إلا إذا تم تعزيزه باستخدام اكبر عدد ممكن من الحواس
72%
20%
8%
17
ضعف اللغة العربية لدى أبناء العربية
62%
20%
18%


التوصيات:

علاج التأخر الدراسي
1. يتم علاج مشكلة التأخر الدراسي بمشاركة كل من المدرس والمرشد النفسي والأسرة، ويمكن تلخيص أهم ملامح علاج التأخر الدراسي بما يلي:
2. تعرف المرشد النفسي على المشكلة وأسبابها وإقامة علاقة إرشادية في أجواء من الثقة والألفة ومن ثم تبصير الطالب بمشكلتهم وتنمية الدافع للتحصيل الدراسي لديه، وتشجيعه على التعديل الذاتي للسلوك والعمل على تحسين مستوى توافقه الأسري والمدرسي والاجتماعي.
3. مراجعة المناهج وطرق التدريس التي يتعلم بها الطالب المتأخر وعند ثبوت عدم ملاءمتها يجب أن تعد برامج خاصة يراعي فيها خصائص الطالب المتأخر وقدراته وحاجاته، كما يجب مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة.
4. اشغال الطالب المتأخر بالأنشطة المدرسية المخطط لها والهادفة كل حسب قدراته واهتماماته وميوله.
5. مراعاة دوافع الطلبة المتأخرين المختلفة والعمل على إشباعها وتقديم الخبرات التي تساعده على تحقيق النجاح، وتجنبه الشعور بالفشل والدونية.
6. مراعاة المراجعة والتكرار المستمر والشمول في تقديم المعلومات للطلبة المتأخرين وربطها بواقعهم.
7. استخدام الوسائل التعليمية المعينة والأكثر فعالية كالأجهزة السمعية والبصرية لما لها من أهمية خاصة في تعليم المتأخرين دراسياً ومساعدتهم على الفهم والتصور والإدراك، وكذلك لمخاطبتها الحواس المختلفة.
8. التواصل المستمر بين الأهل والمدرسة لمتابعة الأبناء.
9. مراجعة الأهل لدروس الأبناء بشكل مستمر لرفع مستواهم التحصيلي، والاهتمام بمتابعة وتقويم أداء الأبناء.

الأساليب الإرشادية المتبعة لعلاج المشكلة:
يتحدد الأسلوب الإرشادي وفق حالة التأخر الدراسي، فقد يكون تأخراً عاماً شاملاً لكل المواد، وقد يكون في مقرر معين، وقد يكون متراكماً، وقد يكون طارئاً وبعد الدراسة والتشخيص ومعرفة الأسباب يتم تقديم الأساليب العلاجية والإرشادية التالية:
أولاً: أساليب إرشادية وقائية:-
وتتمثل في مجموع الجهود التي تحد من العوامل المسؤولة عن التأخر الدراسي، وإجراء البحوث التربوية التي تكشف عن أسباب المشكلة.
وأكثر المقررات التي يتم فيها الرسوب، وكذلك التأكيد على المعلمات باتباع الأساليب التربوية أثناء التدريس، وفي التعامل مع الطالبات، ومتابعة مستوى تحصيل الطالبات.
ثانياً: أساليب إرشادية علاجية ومنها:
1. التعاون مع المعلمات لإعداد برنامج تربوي تعليمي علاجي.
2. توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة من خلال مجالس الأمهات في المدرسة.
3. التدخلات الطبية للحالات التي لديها مشكلات في السمع أو الإبصار، أو الحالات العصبية، أو الصرع أو النشاط الزائد أو نقص الانتباه، وذلك بتحويل الطالبة للوحدة الصحية أو المستشفيات المتخصصة.
4. كذلك دراسة المؤثرات الاجتماعية التي أدت إلى التأخر الدراسي، وتعديل أسلوب المعاملة في البيت، المدرسة والفصل. بما يخدم المتأخرات دراسياً.
5. كذلك تنمية الدوافع لدى الطالبة المتأخرة دراسياً وتدعيم ثقتها بنفسها، عن طريق محاولة اكتشاف نواحي القوة في شخصيتها وتعزيزها. وتغيير اتجاهاتها السلبية نحو المعلمة، والمدرسة المقررات الدراسية. وجعلها أكثر إيجابية.
6. تنظيم برامج الإرشاد التربوي المناسبة لكل مرحلة للوقاية وعلاج هذه المشكلة.
7. تحويل الطالبة التي تعاني من ضعف في قدراتها العقلية إلى المستشفيات المتخصصة لإجراء اختبارات الذكاء لها، ومن ثم تحويلها إذا استدعى الأمر إلى معاهد التربية الفكرية بعد التفاهم مع أسرتها.
8. تنظيم المحاضرات، والندوات واللقاءات الجماعية والفردية، لمناقشة أساليب الاستذكار الجيد، ووضع خطة مناسبة لذلك مع الطلبة والأسرة.
9. عقد لقاءات مع أمهات الطالبات لمناقشة أسباب التأخر وأساليب علاجه، مع التأكيد على طابع السرية لهذه المناقشة بحيث لا تتم بحضور بقية الأمهات.
10. متابعة مستوى تحصيل الطالبات المتأخرات دراسياً لعلاج المشكلات التي تحول دون تحقيقهن لمستوى تحصيلي جيد وذلك باستخدام استمارة المتابعة.
11. صرف إعانة للطالبة التي تعاني من انخفاض المستوى الاقتصادي، من بند المساعدات الاجتماعية وذلك بعد إجراء البحث اللازم عن المستوى الاقتصادي للأسرة وتصرف هذه المعونة بشكل عيني وبالشكل الذي يساعد الطالبة على التكيف مع المجتمع المدرسي.
12. ثالثاً: أساليب إرشادية عامة:-
13. تلعب المرشدة الطلابية دور المنسقة مع الجهات المسؤولة عن العملية التربوية والتعليمية داخل المدرسة وخارجها التي لها دور في علاج هذه المشكلة من معلمة، وإدارة، وأجهزة تخطيط ومتابعة، وذلك من خلال التأكيد على الأمور التالية:
14. ضرورة مراجعة المناهج، وطرق التدريس التي تتعلم بها التلميذة المتأخرة دراسياً.
15. تقديم الخبرات التعليمية والمعلومات بطريقة مناسبة وتوفير الأنشطة الحرة.
16. تذكير المعلمة أن التلميذة المتأخرة دراسياً تحتاج إلى طرق خاصة في العرض تكون أكثر تشويقاً وتنوعاً، وأنها تحتاج إلى تبسيط المحتويات والبدء من البسيط السهل إلى المركب الصعب.
17. مراعاة حاجات التلميذات المختلفة والعمل على إشباعها والاهتمام بخصائص نمو المرحلة.
18. الحرص على الشمول في تقديم المعلومات والمراجعة باستمرار.
19. التوازن بين تنمية القدرات العقلية والجسمية والاجتماعية في جميع النواحي التربوية والتعليمية.
20. استخدام الوسائل التعليمية المعينة والمناسبة.
21. تقديم الخبرات المحسوسة، والبعد عن المجردات، والحرص على الربط بالواقع والخبرات السابقة.
22. الإقلال من عدد الطالبات في الفصول.
23. تهيئة الجو المدرسي المناسب لتشعر فيه الطالبة بالأمان والاستقرار مما يحبب لها المدرسة.
24. تذكير المعلمات بالاهتمام بالفروق الفردية بين الطالبات وضرورة مراعاتها، وإتباع أساليب التقويم الجيدة والعادلة والاهتمام بمتابعة الطالبات الضعيفات في مادتهن وتشجيع الطالبات اللاتي أبدين تحسناً والرفق في معاملتهن.
25. هذا ولأهمية هذه المشكلة فإنه من الضروري تضافر جهود جميع العاملات بالمدرسة بصفة خاصة والعاملات في المجال التربوي بصفة عامة لدراسة هذه المشكلة، وتشخيصها، للوقوف على أسبابها. ومن ثم وضع البرامج المتكاملة الكفيلة بحلها.
26. - تحديد خطة عامة للاستذكار الجيد قد تكون مفيدة لكل الطلبة بشرط الالتزام بها والسير في خطواتها بجد واجتهاد ،
- إما في فترة الامتحان فينصح بما يلي:
1. الطلاب والتلاميذ في فترة الامتحانات يعتريهم نوع من القلق يحدث اضطرابًا في الحالة النفسية التي تؤثر بدورها على العمليات الحيوية داخل المخ، وهنا يكون البعد عن القلق هو الحل، فإذا كان الطالب مستعدًّا للامتحان فلا داعي للقلق، وإذا لم يكن مستعدًا فعليه أن يستعد.. ويبدأ في المذاكرة بهدوء".
2. بالنسبة للطلاب الذين يستمرون في الاستذكار لفترات طويلة عليهم أن يدركوا أن لمراكز الذاكرة في المخ قدرات معينة، بعدها يقل التركيز ويقل الفهم والتذكر؛ ولهذا يجب التوقف لمدة عشر دقائق كل ساعة أو ساعة ونصف للاسترخاء والخروج إلى مكان مفتوح به هواء متجدد كشرفة المنزل مثلاً أو يستمع إلى موسيقى هادئة، لكن لا يتحدث خلالها أو يشاهد التلفزيون حتى تستعيد مراكز المخ نشاطها،
3. وأن يبتعد أثناء المذاكرة عن مصادر الضوضاء، وعن التفكير في شيء آخر غير المذاكرة؛ لأن هذا يقلل التركيز ويعرض ما تم استذكاره للنسيان بعد فترة قصيرة،
4. كما لا يجب أن يذاكر وهو متعب جسميًّا أو إذا كان جائعًا، وكذلك إذا تناول كمية كبيرة من الطعام لأن الدم يكون وقتها متجمعًا حول الأمعاء للانتهاء من عملية امتصاص الطعام، ولا يصل إلى المخ الكمية الكافية من الدم لكي يعمل بالكفاءة المطلوبة، ولهذا يشعر من تناول كمية كبيرة من الطعام - خاصة الدسم - بالكسل والوَخَم لأن مُخَّه غير مستعد للعمل؛ ولهذا لا يجب البدء في المذاكرة قبل مرور ساعة بعد تناول الطعام، وينصح أيام المذاكرة والامتحانات عدم تناول كميات كبيرة من الطعام، كما يفضل أن يبتعد عن الأكل المليء بالدهون حتى لا يستغرق وقتًا طويلاً في الهضم.
5. في فترة الامتحانات يقضي الطالب معظم وقته في الاستذكار والمراجعة،



أفضل الطرق لإعداد الطالب للامتحانات تنحصر في ثلاث قنوات رئيسية هي:
أول:دورالأسرة:
حيث يترتب الدور الأكبر في الأسرة على الأم في تهيئة الأجواء الدراسية المناسبة للأبناء وتوفير المناخ الملائم لهم خلال فترة الامتحانات والتي تمثل منعطفا هاما في حياة الطالب خاصة إذا كان الطالب في المراحل النهائية في مرحلة الكفاءة أو في الثانوية العامة ويتم ذلك من خلال تجهيز مكان خاص للمذاكرة يشترط فيه توفر الأجواء الصحية اللازمة وان يكون بعيدا عن الضوضاء و أجهزة التسلية التي قد تبعده عن الدراسة وإبعاده عن المشروبات المنبهة والاستعاضة عنها بالمشروبات المفيدة من العصائر التي تكثر فيها الفيتامينات وكذلك تجنيبه السهر المتواصل الذي قد يفقدهم عن التركيز ويؤدي بهم إلى النعاس داخل قاعة الامتحان والإكثار من فترات الراحة حتى لا يتم إرهاق جسده ونظره بكثرة المذاكرة، كما تقع على الأب مسؤولية كبيرة في مساندة دور الأم داخل الأسرة وذلك من خلال متابعة الأبناء داخل وخارج المنزل ومحاولة مساعدتهم بشتى السبل في المذاكرة بالإضافة إلى ضرورة تحفيزهم بما سينالونه بتفوقهم ونجاحهم في الامتحانات كما يفضل لو تم رصد جوائز تشجيعية لهم وذلك لما للتشجيع من دور كبير في دعم العملية التعليمية.
ثانياًَ:دورالمعلم:
ويعتبر دور المعلم مكملا لدور الأسرة ولا يقل عنه أهمية حيث يفترض به تهيئة الطالب نفسيا ودراسيا داخل الفصل وتحديد حصص خاصة للمراجعة يتم خلالها مراجعة وتلخيص ما سبق دراسته خلال الفصل الكامل مع التركيز على الدروس الصعبة التي يرى المعلم أنها قد تقف عائقا أمام الطلاب، وكذلك توضيح صيغة أسئلة الامتحانات ليصبح عند الطالب معرفة تامة بما سيلقاه في ورقة الإجابة داخل القاعة بحيث لا يفاجأ به عند ذلك، وكذلك ضرورة تشجيع الطلاب على التنافس الشريف داخل الفصل الواحد في حصد أعلى الدرجات بما يؤهلهم للانتقال للصفوف التالية، ويحبذ لو تم رصد جوائز مسبقة لأصحاب المراكز الأولى من قبل رواد الفصل بما يزيد من تحفيز الطلاب للمذاكر وتحقيق أعلىالدرجات.
ثالثا:دورالإختصاصيالاجتماعي
ويتم ذلك من خلال إعداد المرشد للنشرات والمطويات الإرشادية التي توزع على الطلاب قبل الامتحانات بوقت كاف بحيث يتم فيها تقديم النصح والإرشاد لكل ما يهم الطالب في هذه الفترة، والتنبيه عليهم بعد الغياب في الأسابيع الأخيرة من الدراسة لما له من أهمية كبيرة في مراجعة بعض المقررات التي يفترض بكل معلم أن يقوم بتخصيص حصة للرد على استفسارات الطلاب وشرح كل ما يصعب عليهم فهمه.
والتركيز التام على الطلاب الضعاف بحيث يتم دراسة أسباب تعثرهم الدراسي ومساعدتهم في تخطي الصعوبات التي قد يواجهونها في بعض المقررات الدراسية، وذلك بالتعاون مع مدرس المادة بحيث يتم تخصيص إحدى حصص التربية الفنية أو البدنية في إقامة فصول تقوية لهؤلاء الطلاب لرفع مستواهم التحصيلي، والتنسيق مع الأسرة في معالجة الوضع الدراسي لهؤلاء الطلاب بهدف مساعدتهم تلافيا لرسوبهم في الامتحانات وإعادة السنة.
رابعاً: دور الطالب
يجب على الطالب وبمساعدة من الأسرة والمدرسة أن يزيل من داخله الرهبة من الامتحانات وان يعتبرها مجرد قياس لتحصيله الدراسي خلال عام كامل واعتقد أن هؤلاء الذين يتخوفون من الامتحانات ويعتبرونها شبحا يؤرق حياتهم ويقض مضاجعهم هم أولئك الذين تكاسلوا في الأيام الماضية وأهملوا في أداء دروسهم وواجباتهم ولم يعدوا لهذا اليوم الذي قال عنه أحد الحكماء «عند الامتحان يكرم المرء أو يهان».


وصايا في طريقة المذاكرة:

الوصية الأولى : التهيئة للمذاكرة:

وتشمل الاستعداد النفسي بإزاحة المشكلات التي تشوش الفكر ، وتزيد الهم ويحصلبها الاضطراب ، وهناك كثير من المشكلات تعترض أحيانا مسيرة الطالب ، سواء كانتمشكلات عامة في أسرته أو في مجتمعه، أو مشكلات خاصة مثل : شعوره بالضعف والقصور ،وعدم القدرة على التحصيل الجيد ، أو التخوّف من عدم النجاح ، أو تذكرة لرسوب سابقونحو ذلك ، لا بد أن يهيئ نفسه لتكون مستعدة للتفاعل مع هذه المذاكرة .
الوصية الثانية : الاستعداد الجسمي
فلابد من ترك السهر ، والبعد عن الإرهاق ، وتجنب ترك الطعام ، والإقلال منه في مثلأيام الاختبارات وسيأتي مزيد إيضاح لهذا .
الوصية الثالثة : الاستعداد الفكري
بأنيعرف أهمية الاختبارات ، وضرورة التفوق والنجاح ، وأثر ذلك على أسرته ، وعلى منحوله فهذا أيضاً يجعله متحفز المذاكرة بالشكل الجيد .
ثانياً : المذاكرة وتوزيع الوقت
إذا كانقبل الاختبارات فيوزع المواد على أيام ، حتى لا يجمع ويخلط في وقت واحد، أو يوزعالمادة الواحدة في يوم الاختبار إلى أقسام وهي مقسمة بالأصل إلى فصول وأبواب ، لكنيقسّمها بحسب ما يحتاج إليه ، وبحسب ما يرى ، لماذا ؟ هذا التقسيم يساعد علىالتفاعل والقبول النفسي ،
دواعي تقسيمالوقت .
يساعد على استثمار الوقت ، وحسن تنظيمه ؛ فبعض الطلاب يبدأ ويذاكر في فصلواحد ، وبدون تقسيم للوقت ، ولا توزيع ، وإذا به أمضى سائر اليوم في ربع المنهج ،وبقي له سويعات ، يريد أن يختم بها ثلاثة أرباع المنهج .
أن هذا يساعد على الحفظ والاستيعاب ؛ الله - عز وجل - قد قالفي سبب تنجيم القرآن وتفريق نزوله : { لتقرأه على الناس على مكث } فقد نزل القرآنمنجماً من فوائد تنجيمه سهولة حفظه واستيعابه شيئاً فشيئاً ، وإن الشيء إذا كانمتكاثر يصعب على الإنسان تحصيله ، فيكون توزيع المواد على الوقت أسهل للحفظوالاستيعاب .
ثالثاً : البداية بالصعب أو بالسهل
هناك - كما يقولون - قولان أو مذهبان في هذه المسألة ، ولكل منهمامزايا
مزايا البدء بالصعب
1- وجود القوة وتفتحالذهن والعزيمة والهمة في البداية ، فلا يصعب عليه الصعب ؛ لأنه إذا نجح في معالجةالصعب وحفظه واستيعابه نجح فيما هو أيسر وأسهل ،.
2 - يساعد على استثمار الوقت من جهة أنه إذا قضى وقتاً طويلاً في الصعب ؛فإن الوقت اليسير الباقي سيكفي لتغطية الجوانب السهلة واليسيرة . .
مزايا البدء بالأسهل
1 ـ أنها تشجعالإنسان على الاستمرار ؛ فإذا مضى في الأسهل ، وأنهى فصل أو فصلين أو ثلاثة سينهيما وراء ذلك .
2 ـ أنه ينشّط الذهن ؛ فإن الإنسان إذا بدأ بالصعب واستغلق ذهنهجاء إلى السهل ولم يعد يفهمه ، فإذا جاء إلى المسائل الصعبة جاء إلى المسائل السهلةبنفسية معقدة فلم يعد يفهمها، ولذلك قد يكون هذا أيضاً من هذه الفوائد .
3 ـالشعور بالتفرغ للأمر الصعب دائماً إذا كان عنده قضايا يزيح الأسهل حتى يفرق وقتهوجهده وطاقته في آخر الأمر للقضية الكبرى - كما يقولون - فيكون هناك أيضا اندفاعنحوها ؛ فإن المسألة راجعة إلى نفسية الطالب وإلى ما يراه أنسب وأوفق لطبيعته ،ولكن ليس بالضرورة دائماً أن تأخذ المنهج كله ، لك أن تبدأ بالأسهل أو الأصعبمتفرقاً ، إذا كانت المادة تحتمل مثل هذا التفريق ، أما إذا كانت مترابطة فلا بد منمثل هذا الترابط .
رابعاً : الحرص على الفهم والاستيعاب وليسعلى التجاوز والحفظ المجرد.
خامساً : التركيز على النقاط


أمور تعين على التركيز
1 ـ لا بد عندقراءتك أن تكون ممسكاً بقلم ، وليكن قلم رصاص حتى لا تشوه الكتاب ، ضع خطوطاً تحتالنقاط المهمة أو الرئيسية كما يعبر عنها .
2 ـ ضع عناوين جانبية.
3 ـ الاستعانةبالأرقام ؛
أمور تعين على التركيز : نقاط رئيسة .. عناوين فرعية .. أرقام
سادساً : الحفظ
مهما اعتمدت على الفهموعلى التركيز ؛ فإنك تحتاج إلى الحفظ لا بد من الحفظ في بعض الأمور ، وحتى هذاالتركيز لن تستطيع استذكار الأرقام إلا إذا حفظت مضموناتها .
وسائل للحفظ
1 ـ تعديد الوسائل لا تعتمدعلى وسيلة واحدة ، إذا زادت الحواس المحصلة للمعلومة كان الذهن أقدر على حفظهاوضبها،.

2 ـ التكرار وكما يقال : " التكرار يعلّم الشطار " هذا التكرار هو الذي يستطيع الإنسان به أن يثبت المعلومة .
3 ـ التسميع لا تعتمدأنك إذا حفظت فقد حفظت ، ولكن استرجع ذلك بالتسميع لنفسك أو لغيرك .
4 ـالمذاكرة ؛ المقصود بالمذاكرة أي مع شخص آخر تقول له هذا الموضوع يتلخص في كذا وكذاوكذا،


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
rama




الجنس : انثى
عدد الرسائل : 422
العمر : 27
نقاط : 518
تاريخ التسجيل : 23/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: بحث إجرائي متكامل في ضعف تحصيل الطلبة   الجمعة مارس 18, 2011 9:14 am

شكرا وسلمت يمناك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث إجرائي متكامل في ضعف تحصيل الطلبة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الفكر والجمال  :: 

ملتقى التربية والتعليم واللغات :: ملتقى التربية والتعليم واللغات

-
انتقل الى: