(ملتقى فكري ، طب بديل ، ديني، ثقافي ، علمي، ترفيهي )
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 رؤية موجهة تخص التربية والتعليم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
rama




الجنس : انثى
عدد الرسائل : 422
العمر : 27
نقاط : 518
تاريخ التسجيل : 23/03/2009

مُساهمةموضوع: رؤية موجهة تخص التربية والتعليم    الإثنين فبراير 21, 2011 1:10 am



ندرك أهمية التربية والتعليم وتأثيرها في بناء الأجيال المستقبلية .. كما ندرك مدى الحاجة الملحة في ضرورة المراجعة المتواصلة للسياسات التعليمية وأهدافها . وهو المسلك الذي تنهجه المجتمعات التي تحرص على بقائها في سلم الريادة الدولية من خلال التقارير والدراسات والإحصاءات الشفافة التي تعتمدها . وما حمى سبوتنك و التقرير الأمريكي المؤطر بعنوان ( أمة في خطر ) والتقارير المتعددة التي رسمت مسار التعليم في الأمم الغربية والأمم الشرقية الصناعية معا الإ صورة من هذا التوجه .
يقوم بذلك الجهد نخبة من رجال الفكر التربوي القادرين على الموازنة والمعالجة والانتقاء . في عصر يتسم بسرعة التغيير و التأثير على سلوكيات الناشئة . وتضاعف حجم المعلومة وتنوع مصادرها . ونشاط المنافسة بين تلك المصادر لصناعة المعلومة التي غيرت من حجم المعرفة .
في ظل ذلك .. ونتيجة للمتغيرات والأخطار التي أحاطت بالمجتمعات كافة وبمختلف المستويات إحاطة السوار بالمعصم . وللمنافسة غير المتكافئة بين المؤسسات التعليمية الرسمية وبين تلك المصادر . تطلب الأمر النظر بجدية لمسار التعليم في مدارسنا وذلك من خلال جملة من الوقفات أبرزها .
أ- النظر في مستوى الأهداف في مراحل التعليم العام.
فالأهداف التعليمية تمثل المخطط الشامل لمسار العمل التربوي والتعليمي. وكلما كانت الأهداف واضحة ومحددة ومتطابقة مع الواقع وحاجة العصر القائم والمستقبلي كلما كانت جيدة ومنتجة . والسياسة التعليمية لمراحل التعليم العام في المملكة اشتملت على جملة من الأهداف التي سيرت العمل التربوي والتعليمي عقودا من الزمن حققت خلالها تعليما ناجحا.
لكن المراجعة والتقييم لمستوى التعليم مطلبا ضروريا في عصر تغيرت فيه كثيرا من المفاهيم وتجددت المطالب وتأثر التعليم بالمتغيرات. لذا لابد من رسم جملة من الأهداف التي تلبي مطالب العصر مع الإبقاء على البنود الراسخة.
فمن الأهداف المطلوب إضافتها لمراحل التعليم العام:
- تعريف الناشئ بعظمة خالقه تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم وعظمة تاريخه الإسلامي وتأهيله من خلال أساليب جديدة أبعد ما تكون عن الإملاء . إذ تقوم على التعلم الذاتي وأساليب العصف الذهني ليكون محصنا ذاتيا من كل التيارات التي تحاول النيل من مجده الإسلامي وتعريفه بواجباته تجاه وطنه مجتمعه المفتوح .
- تدريب الطالب على الاكتساب الذاتي للمعلومة وطرق ذلك والتفاعل معها بإيجابية بدلا من حفظها وتأهيله على مهارة التعليم المفتوح المستقل والمحصن من جملة من المصادر.
- تدريب المتعلم على التفاعل مع المتغير تفاعلا لا يذيب هويته ولا يجعله منعزلا عن المجتمع العالمي المحيط به. في عصر ذابت فيه وسائل الصد والرقابة الرسمية.
- إكسابه المبادئ الأولية للمهارات والحرف الأساسية المعاصرة والمتجددة التي يتطلبها العصر الراهن والمستقبلي من خلال الجهد المتواصل لاستشراف المستقبل وتوظيف ذلك في برامج الأنشطة المدرسية للمرحلتين المتوسطة والثانوية.
- تدريب الطالب على القدرة على التفكير المستقل وعلى إنشاء الحوار الهادف والموضوعي.
- تدريب الطالب على مهارات الاتصال والتواصل مع الغير بروح مستقلة تستمد مقوماتها من الثقة والاعتزاز بالنفس.
- تدريبه على الاعتزاز بهوية الأمة والحفاظ على مقدرات المجتمع من خلال برامج مهنية عملية تتضمنها برامج الخطة الدراسية.
- الخطط والأنشطة .
تمثل الأنشطة الشق الثاني في التأهيل والتوجيه وفي بناء الخبرات . ولعل مما يؤخذ على تعليمنا اهتمامه بالمهارات المعرفية على حساب التطبيق العملي الذي يهيئ المتعلم على التفاعل الإيجابي مع سوق العمل بمختلف المجالات . ومن المؤكد بأن تنفيذ هذا الأسلوب يحتاج لإمكانات ومهارات للكوادر التدريبية ووقت مفتوح يتواءم مع الخطة الدراسية , لكن توفير ذلك يتم من خلال مجموعة برامج النشاط المفتوحة ومن خلال مساهمة القطاع الخاص في فتح مؤسساته الصناعية والتشغيلية لبرامج التعليم . وتوفير مجالات يمكن استثمارها في تدريب طلاب المراحل العليا والمتوسطة بالتعليم العام . كما أن رسم برامج النشاط وتجدد جداولها ومكوناتها والاستعانة بالمتخصصين للتدريب والتطبيق عامل نجاح من خلال توفر الخبرة وتقليل من حجم التكلفة .

الإعلام التربوي ودوره في البناء والمعالجة .
يعتبر الإعلام صنو التعليم في الرسالة والأهداف. إضافة إلى أن الإعلام يقوم بدور إضافي يتمثل في إبراز معالم الصورة ومخاطبة جمهور أوسع مستهدف باستيعاب الرسالة أو استخلاص المباركة والتأييد لمجمل الخطط والجهود المرسومة. وإذا كان الإعلام قد أدى رسالته على خير ما يرام فإن الأمل بمزيد من الجهد يتواءم وطبيعة المرحلة الراهنة المتصفة بعصر التميز الإعلامي . فهو مدعو لشرح وجهة نظر المؤسسات التربوية في القضايا التي يناقشها المجتمع وإبداء التفسير الصحيح لمكوناتها من خلال المفاهيم الصائبة وتحديد دور الظروف ومتطلبات العصر. ونفي كل التفسيرات والمغالطات التي تطرحها الاجتهادات الذاتية والآراء غير الناضجة والدخيلة على مقام التعليم فهل من إستراتيجية متجددة للعمل الإعلامي مصحوبة بخطة إجرائية للتنفيذ ومدعومة بإمكانات كبيرة وملائمة لحجم تلك المهام.
التقييم لكل الخطط المطروحة ومعرفة مستوى المسار .
الخطط والبرامج والأنشطة التي تتبناها المؤسسات التعليمية جمة وتنبئ عن رغبة وإصرار على التطوير ومحاولة مغادرة الواقع الروتيني. لذا نجد غالبية فروع وزارة التربية والتعليم تحتضن برنامجا أو مشروعا تربويا أو أكثر. وتسعى إلى تعميمه وانتظار نتائجه بوقت قياسي. ورغم أن ذلك جانبا إيجابيا ومطلبا ضروريا يتلاءم وطبيعة المرحلة الراهنة إلا أنه لابد من الاهتمام بالدراسة الشمولية والمتأنية التي تتكئ على الإلمام بالحاجة والظروف الإمكانات وتعتمد على عنصر التقييم مع كل مرحلة لاعتبارات عدة. في قائمتها ثقة المجتمع.
أن التقييم يحقق للمشروع الطريق الميسور ويساعد على تجاوز كل المعوقات كما يسهل إمكانية الفرز والفلترة لكل المقترحات.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
جنة السحر



الجنس : انثى
عدد الرسائل : 840
العمر : 26
نقاط : 894
تاريخ التسجيل : 08/04/2009

مُساهمةموضوع: رد: رؤية موجهة تخص التربية والتعليم    الجمعة مارس 18, 2011 4:58 pm

شكرااااااااااااااااااااااااااا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رؤية موجهة تخص التربية والتعليم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الفكر والجمال  :: 

ملتقى التربية والتعليم واللغات :: ملتقى التربية والتعليم واللغات

-
انتقل الى: