(ملتقى فكري ، طب بديل ، ديني، ثقافي ، علمي، ترفيهي )
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قراءة في قصة محمد محضار(شاعر يحكي) ..............الناقد محممد داني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد محضار



الجنس : ذكر
عدد الرسائل : 157
العمر : 55
المزاج : رائق
نقاط : 411
تاريخ التسجيل : 21/09/2009

مُساهمةموضوع: قراءة في قصة محمد محضار(شاعر يحكي) ..............الناقد محممد داني   الأحد أكتوبر 24, 2010 5:02 am

قراءة في قصة محمد محضار(شاعر يحكي)
شاعر يحكي...محمد محضار


شاردا أمشي على الرصيف , تقبض أصابع يدي اليسرى على جريدة يومية , شبق غريب يلهث في أحشائي أحلام من نوع سوف أفعل, تترامى على ذهني . الخطوة تلد ثانية وإتجاهي غير معروف.
صامتا أتوقف قرب محطة المسافرين, أحك مؤخرة رأسي بأنامل يدي اليمنى, ألعق شفتيبلساني حتى أبدد جفافهما.[/
الضجة تنتقل عبر جوانبالمحطة , منبهات الحافلات تحطم السكون . الحمالون يعرضون خدماتهم على أصحاب الأمتعة . المتشردون والمتسولون يعترضون سبيل المسافرين مادين أيديهم..
نظراتي الفضولية تطارد الحسناوات المسافرات , تغازل بصمت هذه وتلك . كثيرون من عشاق النساء يتخدون من المحطة مقرا لسد حاجياتهم ,..كهلة ثخينة الجسمتحمل كيسا بلاستيكيا ضخما , تقترب مني , صوتها ذو الرنة الأطلسية يطرق اذني:
-هل أستطيع ان أسألك يا ولدي الله "يرضي عليك "؟؟
-تفضلي
-في أي ساعة تتحركالحافلة المتجهة نحو دمنات؟؟
-لا أعلم يمكنك أن تسأليقاطع التذاكير أو أحد الحمالين .
تسأل الكهلة أحدالحمالين ثم تعود من جديد الى الإقتراب مني, تقول:
-قال أنها لن تتحرك قبل الساعة الواحدة
لمأعلق على كلامها ,تتابع الحديث:
-لقد جئت لزيارةإبني..إنه يعمل مهندسا وقد تزوج منذ بضعة أيام بمعلمة , جئت أبارك له لكنه غيرعنوانه ومقر عمله فلم أجده, إنه يتهرب مني رغم أنني أمه..
دون أن أنبس بكلمة , أبتعد عن الكهلة , وأتابع المسير . مشاكل من هذاالنوع مللت سماعها...
أدخل مقصفا لبيع العصير , فتياتبميداعات المدرسة , يضعن أحمر الشفاه , والبودرة , وطلاء الجفون , يجلسن الى طاولاتالمقصف , شبان يرتدون سراويل فضفاضة وأقمصة ملونة يحاذونهن في الجلوس. بعضهم وبعضهنكان بدخن, أجلس بمواجهة فتاة المقصف العاملة خلف الحاجز الخشبي , نظراتها تلتهموجهي الشاحب , تتسلل الى ياقة قميصي ثم السلسلة الذهبية التي تحيط بعنقي , تسألنيبصوت ناعم :
-ماذا تشرب ؟
-عصير موز من فضلك
تمر دقائق ., تقدم ليعاملة المقصف كأس العصير. فتاة في حدود العشرين تقترب من مكاني تجلس بمواجهتي , شعرها الأشقر المعقوص يبدو ساحرا , بشرتها الناعمة تبعث الدفء, تخرج من محفظتهاعلبة سجائر , تمسك لفافة تبغ , تودعها بين شفتيها المطليتين بالروج ..تسألني عودثقاب , أعتذربخجل فانا لا اذخن,, تسأل فتاة تجلس على يمينها , تلبي طلبها . تنقثذات الشعر الأشقر دخان سيجارتها بانتشاء , تضحك في وجهي كلما التقت نظراتنا . تمردقائق على هذا الحال. أخرج صحبتها , نستقل سيارة اجرة الى شقتي , تسألني الفتاةاثناء الطريق :
-هل تعيش وحدك؟
- نعم منذ خمس سنوات والداي يعيشان بدكالة
-انا طالبة جامعية أسرتي تقيم بسطات.
التاكسي يتوقف , بمعية الفتاة انزل , أنقـد السائق أجره , صحبتها أسيرعلى الرصيف . نتخطى باب العمارة حيث توجد شقتي . نتسلق الدرج بخفة , أخيرا نصل , ندلف الى الشقة , تطوف الفتاة بين غرفها الضيقة . تجلس الى مكتبي , تعبث ببعضالاوراق المتناثرة عليه , لا أعارض , تقرأ إحداها بصوت مرتفع , أبتسم في وجهها , صوتها يتسرب دافئا الى مسامعي:
-هل تكتب الشعر؟
-منذ زمن بعيد
- أنا احبالشعر كثيرا , أقرأ لنزار قباني والبياتي وأدونيس والمجاطي..
ابحث لحظة , امسك بكتيب صغير اقدمه لها ضاحكا :
-هذا ديواني الاول طبعته مِؤخرا بتحويشة العمر ..اقدمه لك هدية .
تنفرج شفتاها عن ابتسامة ثم تقول :
-انها المرة الاولى التي ارافق فيها شاعرا الى بيته...
محمد محضار
نشرت هذه القصة بجريدة العلم المغربية يوم 2 غشت 1986

- عن أي شيء يحكي القاص والأديب محمد محضار؟...
- ه يمكن اعتبار هذا النص القصصي من بدايات الكاتب في كتابة القصة القصيرة؟..
عندما ننتبه إلى التاريخ المذيل للنص القصصي، نجد أنه يأخذنا في رحلة تمتد عبر 24 سنة... أي أن ولادته تفوق هذه المدة... ولا بد أن بعد كل هذه المدة، رؤية محمد محضار القصصية قد تطورت، وتغيرت مناولاته السردية...واكتسب الآن تجربة محترمة جعلت منه قاصا متميزا...
لنعود إلى سؤالنا الافتتاحي: عن أي شيء يحكي محمد محضار؟.. ماذا يريد أن يقوله؟..
إن النص يعرض حدثا يمكن اعتباره أمرا من الحياة العادية...إنه نوع من الكرونيك، حيث نرافق السارد/ الشخصية في رحلة يومية، تأخذنا إلى مجموعة من الأماكن، والفضاءات.. المحطة الطرقية وعالمها الخاص... حيث يقدم لنا الكاتب فضاءها حسب منظوره الخاص. فنقف إلى الحمالين، والمسافرين، وشبابيك بيع التذاكر.. ونسمع عويل الحافلات، وزعيقها.. ونشاهد الحركة الصاخبة التي تعم المحطة...
إنه يتحول إلى كاميرا ، ينقل من خلالها المشاهد، واللقطات الوثائقية.. والتي يغنيها بسرده الوصفي التوثيقي.... ثم ننتقل معه إلى المقصف لنتناول معه عصيرا من الموز... إلى هنا والأمور عادية.. لكن تحدث مفارقة عجيبة... وهو تعرفه إلى فتاة كانت قد طلبت منه عود ثقاب.. فاعتذر، وكان هذا سببا ، وذريعة إلى حوار طويل، ومعرفة تنتهي بمرافقته إلى شقته...لتعرف أنه شاعر...
والسؤال : لم توجه السارد/ الشخصية إلى المحطة؟.. ماذا يستفيد من زيارته للمحطة الطرقية؟...
عندما ننتبه إلى الجملة التي افتتح بها النص القصصي ، وهي الجملة الفعليةSad شاردا أمشي على الرصيف).. نتبين الحالة التي كان عليها...إنها حالة شرود .. وتيهان... وانقطاع كلي عن عالمه ، وواقعه...لماذا؟..هذا هو السؤال الذي ظلت إجابته خفية...
إنه يعاني مشكلة تشغل باله... منظره وهو يحمل جريدته، ويمسكها بشدة، يتبين اضطرابه، وضيقه.. وحتى طريقته في المشي.... يمشي متثاقلا دونما هدف، يدل على أنه يعاني فراغا...ورتابة..وضيقا نفسيا...وقلقا...
تأخذه ه خطواته إلى المحطة الطرقية.. يبهره عالمها الصاخب... ويقف على التناقضات الكثيرة...
لكن تستوقفنا جملة، تفعل فينا فعل الوخز، وهي:"نظراتي الفضولية تطارد الحسناوات المسافرات.. تغازل بصمت هذه وتلك... كثيرون من عشاق النساء يتخذون من المحطة مقرا لسد حاجياتهم"...
هذا يجعلنا نشك في براءة هذا التوجه إلى المحطة الطرقية...فهل توجه السارد/ الشخصية كان مقصودا ومخططا له؟...
- هل اعتاد الذهاب إلى هناك، كلما أحس بحاجته إلى الأنثى أو الجنس؟.. ما دام يعرف أن المحطة مكان جيد لصيد الحسناوات،والفرائس السهلة؟...
- ألا يخفي هذا السلوك شخصية مرضية، فصامية؟..
- ألا يعاني من النزعة الراسبوتينية؟..
إنه يتخذ من المحطة فضاء ليمارس شهرياريته، وكازانوفيته.. وهذا يبين أن هذه الشخصية الساردة تعاني عقدة نفسية، تبحث عن الكمال والتألق...
إنه يسقط هالة المثقف على شخصية العادي فيه... فعندما يكون لوحده يكون عاديا.. وعندما يكون برفقة أنثى تختفي الشخصية الأولى لتظهر الثانية : الشاعرة.. المثقفة...
إنه يحكي عن موقف يومي..وبما أنه يحكي ، ففي الأمر حكاية... والحكاية تحمل الصدق والكذب..فيها من الواقع والخيال ما يجعل الأوراق مختلطة ، يصعب تبينها.
فما هو النموذج الذي يقدمه لنا محمد محضار في هذه القصة؟...
إنه يقدم لنا نموذجا بشريا نجده في كثير من الكتابات العربية، والمغربية.. النموذج الذي يعاني من الغربة، والفراغ،والوحدة، والرتابة.. فيتوجه إلى الأماكن المزدحمة، والصاخبة.. ومثل هذا النموذج نجده في كتابات المرحوم محمد زفزاف، كشخصية محمد في رواية (المرأة والوردة)، وشخصية زكي أفندي في رواية (ثرثرة فوق النيل) لنجيب محفوظ...
إنه يعبر عن الخيبة التي يستشعرها جيل الثمانينيات.. الذي يشاهد تفسخ الإيدجيولوجيات... وميوعة الصراعات السياسية.. ولذا كان الاجتماعي وليد هذه التفسخات... ومن أخطرها ظاهرة انحلال رابطة الأسرة، وانتقالها من الأسرة النووية، إلى الأسرة العصرية الصغيرة، وتحول البيت الكبير الذي يجمع الأسرة بكاملها، إلى الشقة التي تجمع الزوج والزوجة...
وعندما نتمعن في العنوان (شاعر يحكي)، نجد أن هذا العنوان يحمل دلالتين.. الأولى(شاعر)، والثانية(يحكي)... ولكل كلمة مرجعيتها، وحمولتها الثقافية، والتراثية.
إن العنوان نص واصف للنص.. وهو نص مواز paratexte، ما دام يحكي عنه بطريقة إيحائية، ودلالية...
فالشاعر من طبعه يحكي... ويقول...وهو في هذا المقام يحكي موقفا.. ويحكي مفارقة عجيبة، وعادية في نفس الوقت...وفي مقام الحكي يكشف عن أسراره.. عن يومياته.. عن غرامياته...
إن الحكي يعرفنا بحياة إنسان (شاعر).. رغم أنه يريد الإيهام بواقعيتها، وحقيقتها الملموسة من خلال التصوير التوثيقي، والسرد المشهدي.. والتحقيق... وصدقية الفضاء، وحقيقته...
وبما أنه عنون نصه ب(شاعر يحكي)، فهو في مقام النص اعتمد على الحكي... ولكن ليس محكي الأقوال ولكن محكي الأحداث [1]..
وهذا النص يمكن تقسيمه إلى ثلاثة أقسام، تشكل فضاءات النص والتي تختلف فيها المشاهد، والمواقف من قسم إلى آخر:
1- المحطة الطرقية ، وعالمها المرئي.
2- المقصف، وعالمه المرئي.
3- الغرفة، وعالمها المرئي.
كل قسم يشتمل على عدد من الكلمات والأسطر، التي تجعل سرده يطول أو يقصر:
1- القسم الأول يشتمل على 19 سطرا، و206 كلمات.
1- القسم الثاني ، يشتمل على 15 سطرا، و164 كلمات.
3- القسم الثالث، يشتمل على 11 سطرا، و105 كلمات.
والحدث ينتظم في هذه القصة القصيرة عن طريق رهانها، الذي يوجه الحبكة.. وهنا يطرح السؤال :
- ما الأثر الذي تخلفه هذه القصة كحدث في المتلقي/ القارئ؟..
- ما تأثيرها على نفسيته، وسلوكه، وقيمه؟..
- ما التفاعل الحاصل بين القصة كحدث والمتلقي؟..
- هل هو تفاعل تبادلي؟...
إن المحكي المؤطر(الحكاية المتضمنة في النص القصصي)، تؤكد من برانيتها على تبليغ هذه الحكاية إلى القارئ... وتقاسم الكاتب/ الشاعر أسراره مع هذا المتلقي/ القارئ...وإيقافه على مجموعة من المفارقات والظواهر الاجتماعية، والمواقف المجتمعية غير الخفية. كما يعطيه صورة عن حياة الشاعر التي ما زالت تظهر للكثير على أنها حياة تكتنفها مجموعة من الأسرار...
كما أن الخلفية أخرى التي يختزنها النص، هو إماطة اللثام عن التحولات التي يعرفها المجتمع المغربي، خاصة المرأة، والتحول الكبير الذي اندرجت فيهSadامرأة عصرية- حداثية- مثقفة- مستلبة- مغتربة(متأثرة بالمرأة الغربية: تدخن- تجلس في المقاهي- تتعاطى للدعارة)- حرة في لباسها- لا تعي للقيم والأعراف والتقاليد اهتماما- متحررة- مغامرة)...
وهناك رهان آخر، وهو الأهم... وهو رهان الكتابة.. القادرة على التبليغ، وتأدية الفكرة...
فهو يعرف أنه يكتب لقارئ ضمني، يتغياه، وينشد تفاعله مع النص... ولكن هل فعلا عندنا قارئ؟؟؟... وهل نحن مجتمع قارئ؟..هذه قضية أخرى...هذا ما طرحه آخرون ومن جملتهم الدكتور عبد الله العروي روايته (أوراق)، حيث يقول على لسان بطله (إدريس):"إن المرء يستطيع دائما أن يستمر في تأليف روايات على نمط بلزاك. كما يستطيع أن يكتب بمساعدة القواميس ملحمة بالأكاديمية. لكن لأي قارئ؟ وبأي هدف سوى المحافظة على كنز لغوي موروث"[2]...
والقصة كتبت بطريقة تقليدية، تقليدا للسائد والمعروف... وبالتالي يسير في خط مستقيم من البداية إلى النهاية.. ويأخذ مسارا تصاعديا، وبالتالي نجده خاضعا للبنية السردية التقليدية، من حيث الشكل والبناء..

المحطة المقصف الطاكسي الشقة
هكذا نحصل على بناء دائري، أي يكون علاقة دائرية une relation cerculaire...
عندما نبحث عن الزمن في القصة لا نجد مؤشرات زمنية كثيرة...المؤشرات الزمنية الوحيدة التي نجدها هيSadالساعة الواحدة- تمر دقائق- منذ خمس سنوات- منذ زمن بعيد- أخيرا).. كما أن الأفعال الموظفة والتي تعطينا صورة عن الزمن الموظف في القصة، فإننا نجد: 99 فعلا مضارعا،و5 أفعال ماضية،بالإضافة إلى فعل مضارع قلب إلى الزمن الماضي لدخول لم الجازمة عليه.. كما نجد فعلا مضارعا واحدا...
وأغلبية الأفعال كما نرى تدل على الزمن الحاضر لإعطاء القصة واقعيتها..
ومن الزمن الذي نستشفه من القصة:
- زمن القصة( نشرت في 1986 بالعلم)، وهي تؤرخ لأواخر الثمانينيات، حيث المجتمع المغربي يعرف تحولات اجتماعية وفكرية وسياسية، كبيرة..
- زمن الكتابة( استرجاع لأحداث هذا اليوم)..
- زمن الحدث (يوم واحد).
- زمن القراءة...
وهذا يعطينا ترتيبا كرونولوجيا، حاول محمد محضار أن يحترمه....
أما الشخصيات التي يقدمها لنا محضار محمد في قصته، فنجد السارد/ الشخصية المحورية، وهي شخصية نامية، حاضرة في القصة كلها...
ثم نجد العجوز، والفتاة وهما شخصيتان مساعدتان تساهمان في تصعيد درامية النص......وشخصيات هلامية وهي شخصية رواد المقصف،والنادلة...
وقد أعطى الكاتب لبعض الشخصيات بعض الملامح، رغم أننا لا نعرف أسماءها..وبالتالي جاء السرد الوصفي مساعدا لتحديد بعض ملامح هذه الشخصيات، خاصة الفتاة التي سترافقه إلى شقته:"فتاة في حدود العشرين تقترب من مكاني, تجلس بمواجهتي، شعرها الأشقر المعقوص يبدو ساحرا، بشرتها الناعمة تبعث الدفء"..
كما نجد وصفا للعجوز التي سألته عن ساعة انطلاق الحافلة:"كهلة ثخينة الجسم تحمل كيسا بلاستيكيا ضخما تقترب مني، صوتها ذو الرنة الأطلسية يطرق أذني"...
والذي يؤاخذ عليه سي محمد محضار هو الجانب اللغوي الموظف في القصة، حيث نجد مجموعة من التجاوزات النحوية، التي من حيث التركيب تخضع للقواعد النحوية المعروفة.. لكنها تعرف انحرافا من حيث المعنى...كما أن بعض التعبيرات غير المقبولة خلخلت توازن النص.. فنجد مثلا قولهSadتقبض أصابع يدي اليسرى على جريدة يومية)...وهذا التعبير غير مقبول من حيث دلالته ومعناه، لأن يحيلنا إلى الترجمة من الفرنسية إلى العربية، أو على الأصح تعريب الدارج...فالجملة من حيث النحو صحيحة لكن من حيث المعنى لا يتسق فهناك خرق للدلالة..
محمد محضار بعد هذا النص هو اليوم يكتب بطريقة جيدة، واستطاع أن يلفت إليه الانتباه لما يتميز به من جرأة في طرح مواضيعه، وقصصه...





[1] - Genette,(Gérard) : Figures III ; Ed, Seuil, Paris, 1972, p : 186

[2]- العروي، (عبد الله)،أوراق، المركز العربي، الدار البيضاء، 1996، ص: 174
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
rama




الجنس : انثى
عدد الرسائل : 422
العمر : 27
نقاط : 518
تاريخ التسجيل : 23/03/2009

مُساهمةموضوع: رد: قراءة في قصة محمد محضار(شاعر يحكي) ..............الناقد محممد داني   السبت فبراير 19, 2011 12:32 am

شكرا لجهود الرائعة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قراءة في قصة محمد محضار(شاعر يحكي) ..............الناقد محممد داني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ملتقى الفكر والجمال  :: 

ملتقى الكتاب والأدباء :: منتدى الكاتب والأديب ( محمد محضار )

-
انتقل الى: